انتقدت مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحرية الدينية وحرية الاعتقاد اسمى جهانجير حظر فرنسا للرموز الدينية في مدارس الدولة في العام الماضي وقالت انه سبب مهانة لبعض الفتيات المسلمات وأدى إلى موجة من التعصب ضد النساء اللاتي يرتدين غطاء الرأس. وقالت جهانجير مساء أول من أمس في ختام زيارة لتقصي الحقائق استمرت 11 يوماً لفرنسا إن الحظر المثير للجدل تم فرضه دون تقدير كامل للعواقب المحتملة.
وأشارت إلى أن السياسة العلمانية في مدارس الدولة وهي الأساس الذي قام عليه حظر غطاء الرأس الإسلامي والطاقية اليهودية والصلبان المسيحية الكبيرة طبقت أحياناً بصورة تتسم بالتصلب «على حساب حرية الديانة وحرية الاعتقاد».وقالت جهانجير وهي محامية باكستانية معنية بحقوق الإنسان إن الحظر «أدى في عدد من الحالات إلى سوء معاملة اثار الشعور بالمهانة خاصة بين الفتيات المسلمات الصغيرات».
واضافت جهانجير التي ستقدم تقريراً بخصوص نتائج زيارتها لفرنسا، إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف في أوائل العام المقبل إن الأرقام المقدمة بشأن الحظر وتأثيراته كانت موضع جدل في كثير من الأحيان. وتابعت «القضية هي مسألة مبدأ وليست لعبة أرقام».