ألمحت واشنطن أنها كانت تفضل إجراء نقاش علني للآراء المختلفة حول شروط المصالحة الوطنية في الجزائر إلا أنها قالت إنها ستقبل بنتائج الاستفتاء على ميثاق السلم والمصالحة الوطنية أيا كانت.وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون ماكورماك «برأينا كان من المهم ان يعبر الجميع علناً عن وجهات نظرهم في مسألة المصالحة الحيوية».

وأضاف «لكن سوف نحترم قرار الشعب الجزائري الذي عبرت عنه صناديق هذا الاستفتاء».وأوضح «يجب ان يجد كل بلد وسيلته الخاصة من أجل إدارة هذا النوع من المشكلات.. إنها وسيلة خاصة وإذا أقرها الشعب الجزائري فستكون الأفضل للجزائر».