توقع قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جون كايسي أن يستمر الصراع مع «المتمردين» في العراق ما لا يقل عن تسع سنوات أخرى مقبلة. ووصف الأيام الـ 75 المقبلة بأنها ستكون «حرجة بالنسبة لما سيحصل في العراق» ورفض توقع أو تحديد زمن لبدء انسحاب القوات الأميركية من العراق، وقال في جلسة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ رداً على أسئلة بعض أعضاء اللجنة: «دعونا ننتهي من العملية السياسية.
وأريد الانتظار لأقدم تقويماً أفضل، وأنه ليس لدينا وقت زمني محدد لبدء انسحاب للقوات من هناك».وفي الحديث عن القدرات والاستعدادات التي وصلت إليها قوات الأمن العراقية، وإمكانياتها لحفظ الأمن ودورها في إلحاق الهزيمة بالمتمردين، قال الجنرال كايسي: «من المعروف تاريخياً أن هزيمة المتمردين تستغرق ما معدله 9 سنوات، وليس من سبب يدعونا لنعتقد أن التعامل معهم «المتمردين في العراق» يحتاج إلى زمن أقل.
وسئل الجنرال كايسي عن تسلل المقاتلين الأجانب عبر الحدود السورية وعما إذا كانت الحدود العراقية مع سوريا تحت سيطرة القوات الأميركية فقال: «إنها ليست تحت سيطرتنا» ونحاول وضعها تحت السيطرة العراقية قبل الانتخابات، وأن العمليات العسكرية الأخيرة في تلعفر جزء من إستراتيجيتنا للسيطرة عليها.
وأن المناطق على طول نهر الفرات ستشهد عمليات عسكرية في المستقبل القريب».وقال: «إن تسلل المقاتلين الأجانب عبر الحدود السورية، وان انخفض، فإنه لا يزال مصدر قلق، وأن انخفاض مستوى التسلل ليس بفضل ما قامت به سوريا من عمل، وإنما بفضل عمل القوات الأميركية والعراقية».
من جهة أخرى، أكد الجنرال جون أبي زيد الذي تحدث في الجلسة أن «القاعدة» هي «الخطر الرئيسي الذي نواجهه في المنطقة. وإنها موجودة في العراق إن الولايات المتحدة لا تزال غير مستعدة لمواجهة خطر القاعدة وتهديدها.
واشنطن ـ محمد صادق