كشفت مصادر فلسطينية عن ان كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح اعتدت بالضرب على الشرطة الفلسطينية عندما حاولت مصادرة سلاح احد عناصرها، في وقت نددت الكتائب بشدة بالمحاولة ووصفت الحادثة بالخطيرة وجددت التأكيد على أنها ستقطع اليد التي تمتد لسلاح المقاومة.
وكانت دورية تابعة للأمن الفلسطيني ـ بعض أفرادها ملثمون ـ أوقفت سيارة كان يقودها احد مقاتلي كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في نهاية شارع الجلاء بالقرب من منطقة «الصفطاوي»،وحاولت مصادرة سلاحه الشخصي، إلا انه رفض تسليم السلاح.
وقال شهود عيان في منطقة الحادث أنه بعد وقت قصير من الحادثة حضر إلى المكان عدة سيارات تقل عددا من مسلحي كتائب الأقصى الذين اعتدوا بالضرب على عناصر الشرطة وقاموا بتحرير الشاب وسلاحه وسيارته منهم. وقال «أبو أدهم» أحد قادة كتائب شهداء الأقصى في القطاع أن هذه المحاولة
كما يبدو محاولة غبية من بعض عناصر الشرطة في التصادم مع احد أبناء الكتائب الذي لم يستعرض بسلاحه في الشارع وإنما كان في سيارته يقودها وسلاحه داخلها، وقد حاولوا أخذ سلاحه لكن رد الكتائب وجماهير شعبنا التي ناصرت هذا الموقف الوطني كان واضحا ولم يسمحوا لهم بذلك.
وقال:«نحن لا نخفي موقفنا من هذه القضية ونعلن بوضوح أننا لن نسمح لكائن من كان أن تمتد يده لسلاحنا أو تنتزعه وسنقطع هذه اليد».وأضاف: «نحن عممنا على عناصرنا بوضوح أن روحهم قبل سلاحهم وأن سلاحهم شرفهم وعرضهم».
وقال:«هناك بعض الموتورين على الساحة الفلسطينية الذين يحاولون استغلال عناوين نظيفة وطاهرة تخدم المجتمع وتجييرها لصالح بعض البرامج الخبيثة والغبية التي تهدف إلى خلق فتنة بالمجتمع من خلال ما يسمى بنزع سلاح المقاومة.
وتعقيبا على إعلان قائد الشرطة الفلسطينية بدء حملة انهاء المظاهر المسلحة قال أبو أدهم:«نفهم أن السلاح الأساسي المستهدف من هذه الحملة هو سلاح الجريمة والفوضى والعبث واللصوصية وقطاع الطرق، أما سلاح المقاومة فهو في أيدي أبنائها،ونحن لسنا معنيين بالاستعراض به في الشوارع خصوصاً أن هناك قراراً وإجماعاً وطنياً على ذلك».
وأضاف «نحن لسنا معنيين بالاستعراض في هذا السلاح عبر المهرجانات والمسيرات المسلحة في الشوارع، ولكن سيبقى سلاح المقاومة بأيدي أبنائها وفي تحركهم لأداء مهامهم، ولن يستطيع أي كان في هذا الكون أن ينتزع هذا السلاح».
غزة ـ «البيان»