قوبلت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للدبلوماسية العامة كاترين هيوز بحملة انتقادات عنيفة من جانب المنظمات النسائية التركية، في وقت واصلت هي لقاءاتها واجتماعاتها في أنقرة مع شخصيات من مختلف الأديان وممثلي المجتمع المدني في إطار مساعي إدارتها لتحسين صورة الولايات المتحدة لدى الرأي العام التركي.
وأكدت القيادات النسائية التركية خلال اللقاء أهمية الحد من العنف بدلا من التوجه للحروب واستخدام السلاح واتباع السياسات الأمنية الأخرى التي تطبقها الولايات المتحدة في أنحاء مختلفة من العالم.وأكدت البروفيسورة سرييل سنجار الناشطة البارزة في مجال حقوق المرأة أن منظمات المرأة التركية ستقف ضد أي طرف يسعى لتطبيق سياسات العنف والحروب.
ومن جانبها، قالت هدايت شتكاتلي رئيس جمعية نساء أنقرة إن المنظمات النسائية التركية أيدت بقوة رفض البرلمان التركي في السابق مذكرة عبور القوات الأميركية من تركيا إلى العراق قبيل الحرب.وأشارت إلى أنه لا يمكن الحديث عن أي موضوعات أخرى حاليا قبل إنهاء الحرب الجارية في العراق وقالت إننا نريد أن ننقل لكارين هيوز مدى الغضب التركي جراء الصور التي نشاهدها يوميا للفظائع التي ترتكب في العراق.
وتابعت إن ما نراه يومياً من فظائع في العراق شوه الصورة الأميركية والخطوات الجدية التي اتخذتها الولايات المتحدة في مجالات أخرى.وفي الوقت نفسه أشارت ناظم أشك رئيس جمعية صندوق المرأة التركية إلى أن المنظمات النسائية التركية تربطها علاقات جيدة مع حركة المرأة الأميركية وتريد في الوقت نفسه تطوير علاقاتها مع الحركات النسائية في الشرق الأوسط لأنه من دون إنهاء الحرب في العراق ومعاناة المرأة العراقية فإنه لا يمكن التوصل إلى أي حل لأي مشكلة أخرى بخصوص المرأة في أي مكان في العالم.
وحرصت هيوز على الاجتماع بالقيادات الدينية التركية في اسطنبول حيث اجتمعت الليلة قبل الماضية مع مدير الشؤون الدينية في اسطنبول مصطفى شاكر جي ومع ممثل الفاتيكان في تركيا ومع البطريرك مصروب بطريرك الأرمن والحاخام إسحاق هاليفي حاخام يهود تركيا ومع نائب بطريرك السوريين الأرثوذكس وممثل البطريرك الروم الأرثوذكس في قصر طوب كابي باسطنبول.
(وكالات)
