حذر نائب قائد شرطة سكوتلانديارد البريطانية آندي هايمان من تعرض لندن لهجمات إرهابية جديدة، رغم تشديد الأمن بعد تفجيرات يوليو الماضي القاتلة، فيما كشف الاستراليون عن مخاوفهم من وقوع تفجيرات في المواصلات العامة بنفس الطريقة التي تعرضت لها العاصمة البريطانية.
وقال هايمان الذي يترأس عمليات مكافحة الإرهاب في منطقة لندن، إن المخبرين يتعقبون عددا من المشتبه فيهم المحتملين الذين ليس لهم علاقة بأحداث يوليو، التي فجر خلالها أربعة إسلاميين بريطانيين أنفسهم وقتلوا 52 في ثلاثة قطارات أنفاق وحافلة في السابع من يوليو، وبعد أسبوعين فشلت أربع تفجيرات في محاولة لتكرار الهجمات.
وقال هايمان في مقابلة مع صحيفة «الغارديان» البريطانية : «لا أريد إثارة الذعر،لكن يجب أن يقال انه عندما تنظر في أنحاء العالم ولأهمية لندن فان الخطر حقيقي».وأضاف أننا نبقى دائما في حالة نشاط في العمليات السرية ولدينا عدد من الأشخاص موضع اهتمام، فلندن من المواقع البارزة لشن هجوم إرهابي آخر ويجب التحلي باليقظة لكن قال إنه لا يمكن أن تتوقع أين ومتى سيهاجمون.
وتابع إنه لم تكتشف خطة رئيسية ولم يذكر تفاصيل عن الخطر الإرهابي أو بشأن أولئك الذين تحت الملاحظة.وفي وقت سابق، صرح وزير الداخلية تشارلز كلارك بأنه تجري مراقبة مئات المشتبه في أنهم إرهابيون محتملون. وقال إن بلاده عززت الموارد والإمكانات للخدمات الأمنية منذ هجمات يوليو.
من جهة أخرى، أوضحت نتائج استطلاع للرأي نشر أمس أن نصف سكان سيدني تقريبا يشعرون بالانزعاج بشأن استخدام المواصلات العامة عقب هجمات 7 يوليو في لندن. ووجد استطلاع أجري بتكليف من غرفة التجارة في أكبر مدينة استرالية أن 32 في المئة من 451 شخصاً أجابوا عن أسئلة الاستطلاع وقالوا إنهم يشعرون بعدم الراحة إلى حد ما بشأن استخدام وسائل النقل العام فيما قال 14 في المئة إنهم يشعرون بالفزع.
وقال نصف المستطلعة آراؤهم إن التفجيرات لم تثبط عزمهم على استخدام المواصلات العامة لكن أكثر من ثمانية من كل عشرة قالوا إنهم الآن يشعرون بالحذر لأنشطة مشتبه بها في الاماكن العامة.وقالت رئيس الغرفة مارغي أوزموند إن انعدام الامن له تأثير على الاقتصاد وأن هناك حاجة لجهود أخرى لطمأنة الشعب.
(وكالات)
