حدث تقارب بين الحزب الشيوعي السوداني المعارض بزعامة محمد إبراهيم نقد والتحالف الوطني المعارض الذي يقوده رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي زعيم حزب الأمة والدكتور حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي، رشحت المصادر أن يقود إلى انضمام الحزب الشيوعي إلى التحالف خلال المرحلة المقبلة.

ويذكر أن الأحزاب الثلاثة لم تقبل المشاركة في الحكومة الانتقالية من منطلق أن لديها مآخذ على اتفاقية نيفاشا للسلام، وأبرزها عدم عدالة توزيع المناصب الوزارية بالنسب، علاوة على أن الاتفاق ليس اتفاقاً قومياً وإنما هو اتفاق ثنائي بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية غيبت عنه غالبية القوى السياسية الأخرى.

واجتمع قادة هذه الأحزاب الثلاثة على مأدبة عشاء أقامها الدكتور فاروق كدودة القيادي في الحزب الشيوعي وضمت إليها بعض ممثلي الأحزاب والقوى السياسية والنقابية التي يشملها التحالف الوطني المعارض.من جانب آخر، هاجم المهدي الحكومة الجديدة وقال إنها حكومة تجمع بين تحديات التمزق والترهل والترضيات والتحزب،

ودعا إلى أن ثلاثة خيارات لخروج الحكومة من الوضع الراهن وهي أن تتنازل الحكومة عن ادعاء أنها وحدة وطنية وأن اتفاق السلام شامل، وأن تتعايش الحكومة مع القوى السياسية الأخرى شريطة إلا تمس الحريات العامة مع ضمان نزاهة الانتخابات العامة المقبلة، وعقد ملتقى جامع لكل القوى السياسية والحزبية مثل ملتقى كودسا بجنوب أفريقيا الذي جاء بعد انتهاء نظام الفصل العنصري.

(أ. ش. أ)