دعت هيئات وشخصيات سورية معارضة أمس في ختام «ملتقى وطني للحوار الديمقراطي» استمر يومين في باريس إلى «التغيير الديمقراطي السلمي في سوريا» معلنة رفضها «العنف ومبدأ الغزو الخارجي».وشارك حوالي ثلاثين شخصية وممثل هيئات معظمها كردية في اللقاء الذي غاب عنه ابرز ممثلي المعارضة الإسلامية والوطنية.

وأكد فهد المصري الناطق باسم «التجمع من اجل سوريا»، الجهة المنظمة للمؤتمر، ان «السلطات السورية منعت القوى الوطنية المعارضة في الداخل من المشاركة في المؤتمر».وأكد البيان الختامي على «رفض العنف ومبدأ الغزو العسكري الخارجي ورفض فرض أي تغييرات في سوريا بشكل عسكري قد يؤدي إلى قيام نظام عسكري آخر»، مشددا ان «التغيير الديمقراطي السلمي يقوم به أبناء سوريا».

لكنه اكد على ضرورة «الاستفادة من الظروف الدولية المؤاتية من اجل التغيير الوطني المنشود» في إشارة إلى الضغوط الدولية على سوريا.كما شدد البيان على «اللحمة الوطنية والتآخي والعيش المشترك (..) ورفض إثارة النزعات الطائفية والعنصرية» و«احترام خصوصية القوميتين العربية والكردية».وقرر المجتمعون «تشكيل لجنة تحضيرية للتنسيق مع سائر القوى الوطنية والديمقراطية المعارضة من اجل العمل على عقد مؤتمر وطني سوري».

(أ.ف.ب)