انتقدت صحيفة «الثورة» السورية الرسمية أمس التصريح الذي أدلى به وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز وأعلن فيه استمرار تمسك إسرائيل بمرتفعات الجولان السورية المحتلة، وقالت إن هذا التصريح يؤكد عدم رغبة إسرائيل في تحقيق السلام في المنطقة وتحديها للأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وقالت «الثورة» في مقال افتتاحي «إن إسرائيل أثبتت مجدداً أنها لا تستطيع إخفاء طبيعتها العدوانية فهي لم تخذل التوقعات بتحويلها قطاع غزة إلى حقل رمي لقواتها العسكرية التي تشن منذ أيام عمليات جوية وبرية وحشية ضد الشعب الفلسطيني وها هو موفاز يجدد التمسك باحتلال الجولان وتوسيع الاستيطان فيها متحديا الشرعية الدولية وضاربا بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن التي تطالب إسرائيل بالانسحاب من الجولان السورية المحتلة إلى خط الرابع من يونيو واعتبار جميع الإجراءات الإسرائيلية فيها باطلة ولاغية».

وأضافت الصحيفة أن تصريحات موفاز «يفترض أن تستفز الأمم المتحدة وكل القوى الدولية التي تكثر هذه الأيام من التصريحات والتأكيدات على ضرورة تنفيذ بعض القرارات الدولية التي لم يمض على صدورها سوى أشهر قليلة لا سيما القرارين 1559 و1614 المتعلقين بالمقاومة اللبنانية»، متسائلة: «أين هي ردود فعل الدول التي تدعي الحرص على الشرعية الدولية وقراراتها من الرفض الإسرائيلي لقرارات صدرت منذ عقود ولم تنفذها إسرائيل حتى الآن ؟!».

ولفتت الى أن تصريحات موفاز حول الجولان «ليست الأولى ولن تكون الأخيرة»، وشددت على أن الاحتلال «مهما طال زمنه زائل لا محالة وأن سوريا لن تتخلى عن شبر من ارض الجولان والحق لابد أن يعود إلى أصحابه ولن تحول الإجراءات الإسرائيلية الباطلة دون ذلك».وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قال «علينا مواصلة الاستيطان في الجولان وبذل كل ما هو ممكن حتى تنتعش الصناعة هناك لأن مرتفعات الجولان ستظل وللأبد في أيدي إسرائيل».

(د ب ا)