ذكرت مصادر رسمية تونسية أمس أن وزراء خارجية 11 بلداً من حوض البحر المتوسط سيبحثون في منتجع الحمامات السياحي في تونس اليوم سبل تفعيل التعاون الاقتصادي والسياسي بينها تزامنا مع الاحتفال بالسنة العاشرة لإعلان مسار برشلونة، في غضون ذلك دافعت الأمم المتحدة عن قرار استضافة تونس للقمة العالمية لمجتمع المعلومات المقررة في شهر نوفمبر المقبل .
وأضافت المصادر أن الدورة الثانية عشرة للمنتدى المتوسطي الذي تترأسه تونس هذا العام سيشهد مشاركة وزراء خارجية فرنسا واسبانيا ومصر وتونس واليونان والبرتغال والجزائر والمغرب وتركيا وايطاليا ومالطا وهي البلدان الأعضاء في هذا المنتدى الذي أنشئ عام 1994.
وينتظر أن تتصدر مواضيع التعاون الاقتصادي البيني كتحفيز الاستثمارات المباشرة، والمستجدات السياسية في بلدان المنطقة وأبرزها التنسيق الأمني ومسألة حقوق الإنسان والهجرة السرية وحوار الحضارات بين الشمال والجنوب جدول أعمال منتدى وزراء خارجية حوض المتوسط.
وقالت المصادر إن المنتدى يهدف إلى مزيد من التقريب بين شعوب المنطقة وتفعيل الشراكة الاقتصادية وتقليص الفجوة الاقتصادية والرقمية ودعم الاستقرار والأمن في المنطقة.ويتزامن عقد هذا المنتدى الوزاري مع الاحتفال بمرور عشر سنوات على إعلان مسار برشلونة الذي انطلق بمشروع شراكة بين دول شمال وجنوب المتوسط عام 1995.
من جانب آخر، نقلت قناة «الجزيرة» الفضائية أمس دفاع الأمم المتحدة عن استضافة تونس لقمة المعلومات، وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفن دوغاريتش إن قمة المعلومات ستكون ذات نتائج ايجابية على الشعوب المستضيفة لأنها تفتح بلدانها أمام العالم الخارجي ما يشجع الحكومات على الوفاء بالمعايير الدولية.