أعلنت الأمم المتحدة أمس عن إقامة مركز للبحث عن المفقودين في العراق، والكشف عن مصير «مئات الآلاف» الذين اختفى القسم الأكبر منهم إبان نظام صدام حسين.وسيعمل المركز الوطني للمفقودين تحت إشراف بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق، ووزارة حقوق الإنسان العراقية ومنظمات دولية أخرى.
وقال جون بايس مدير دائرة حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق ان المركز سيقدم مساعدة للتحقيقات حول المعلومات المتعلقة بالمفقودين والطب الشرعي، بالإضافة إلى مساعدة عائلات الضحايا. وأضاف «من الصعب معرفة عدد الأشخاص الذين يعتبرون مفقودين، لكن التقديرات تتحدث عن عدد يتفاوت من مئات الآلاف إلى مليون».
وأوضح «تتوافر كل أسبوع تقريبا معلومات عن اكتشاف مقابر جماعية جديدة»، فيماتم اكتشاف حوالي 200 مقبرة حتى الآن. ويحتوي كثير منها رفات معارضين سياسيين لصدام حسين وأشخاصاً من الأكراد والشيعة الذين كانوا متمردين على نظامه.
وسينكب المركز أيضاً على معرفة مصير حوالي 600 شخص اعتبروا مفقودين منذ أن اجتاحت القوة المتعددة الجنسيات العراق في مارس 2003.وغالبا ما تعثر الشرطة على جثث أشخاص مجهولي الهوية مقتولين، فيما يعتبر الخطف أمراً مألوفا.
(ا.ف.ب)