أشاد مدير المنظمة العالمية لمكافحة التعذيب إيريك سوتاس بسجل البحرين في مجال حقوق الإنسان بعدما كانت المنظمة انتقدت هذا السجل خلال منتصف وأواخر التسعينات. وقال سوتاس إنه لم تحدث أي عمليات تعذيب بصورة منتظمة، ولم توضع سياسة لحماية من مارسوا التعذيب ضد أشخاص، وذلك منذ أن أدخل العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة الإصلاحات في عام 2001.

وأوضح للصحافيين في مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة الخارجية البحرينية: «كما تعلمون يمكن القول بأنه على مدى سنوات دأبت منظمتي على توجيه أشد الانتقادات إلى البحرين التي احتلت المرتبة الثالثة ضمن قائمة الدول الأكثر انتهاكا لحقوق الإنسان».

ورحب المسؤولون البحرينيون بتوصيات سوتاس وخاصة بعد أن جرى تقديم تقرير ظاهري إلى لجنة الأمم المتحدة بشأن إلغاء التفرقة العنصرية في مارس الماضي، والذي أدى إلى مطالبة اللجنة بتقرير مفصل من حكومة البحرين عن الخطوات التي اتخذتها للقضاء على التفرقة العنصرية بعد مزاعم قدمت أثناء اجتماعات جنيف.

ويزور سوتاس المنامة في إطار مشروع مشترك مع الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان الذي يوجد مقره في فرنسا والتي تهدف إلى تقييم التقدم في مجال حقوق الإنسان في البحرين لإدراجه ضمن التقرير السنوي للمنظمة.

(د.ب.أ)