ضمت مصلحة خفر السواحل اليمنية إلى أسطولها البحري أربعة زوارق حربية كبيرة أميركية الصنع تسلمتها هذا الأسبوع في إطار المساعدات الأميركية لدعم جهود اليمن لحراسة الموانئ والحرب على الإرهاب.وقال احد مسؤولي المصلحة الذي طلب عدم نشر اسمه لوكالة «رويترز» إن الزوارق ستدخل الخدمة لتأمين جانب القطاع البحري لسواحل جنوب اليمن المطلة على خليج عدن وبحر العرب والمحيط الهندي أيضا.
وبانضمام الزوارق الجديدة يصل عدد الزوارق الأميركية المهداة إلى اليمن اثني عشر زورقا حربيا وجميعها ذات تقنية عالية ومجهزة بأحدث المعدات والوسائل الحديثة، كما أنها ستعزز قدرات وإمكانات قوات خفر السواحل في تنفيذ المهام الأمنية المناط بها مثل مكافحة أنشطة الإرهاب والحماية والمراقبة الأمنية لكل أشكال عمليات القرصنة البحرية والهجرة غير الشرعية للمتسللين الأفارقة إلى اليمن.
ويصل إجمالي عدد زوارق خفر السواحل حاليا الى 40 تعمل في مجال متابعة النشاط العملياتي في مكافحة الإرهاب والحماية والمراقبة على الشريط الساحلي لليمن الذي يمتد بطول 2600 كيلومتر. وحصل اليمن على معظم هذه الزوارق في صورة دعم من الولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا والسعودية
بينما اشترى عددا قليلا منها من ماليزيا في يوليو الماضي.وكان اليمن أنشأ هذه المصلحة الأمنية في نهاية عام 2002 بدعم وتمويل من الحكومة الأميركية بعد تفجير المدمرة «كول» في ميناء عدن العام 2000 وناقلة النفط الفرنسية لينبورغ في ميناء ضبه النفطي في محافظة حضرموت في أكتوبر 2002.
(رويترز)