بدأ رئيس مجلس الشورى الإيراني غلام علي حداد عادل، أمس زيارة رسمية إلى لبنان تستمر ثلاثة أيام تلبية لدعوة من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري. وقال عادل في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع بري عقب وصوله إن الهدف من زيارته تعزيز العلاقات بين إيران ولبنان والحوار مع كبار المسؤولين في لبنان من اجل التعرف أكثر على الحقائق والتشاور من اجل مزيد من التعاون وتعزيز العلاقات بين البلدين.

وأضاف أن إيران تدعم مواقف الشعب اللبناني في مواجهة الضغوط التي يتعرض لها لبنان وأنها تعارض تدخل الجهات الأجنبية في الشأن الداخلي اللبناني، مشدداً على أن وحدة أبناء الشعب اللبناني هي السبيل لمواجهة مثل هذه الضغوط.

وقال عادل إنه ليس لدى بلاده أي معلومات جديدة حول مصير الإمام موسى الصدر رئيس المجلس الشيعي اللبناني الأعلى الأسبق الذي اختفى لدى زيارة إلى ليبيا، لكنه أكد رغبة بلاده في متابعة هذا الموضوع بالتنسيق مع لبنان وصولاً إلى النتائج المتوخاة.

وعن مصير الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين فقدوا في لبنان عام 1982، قال إن إيران تتابع هذا الموضوع مع المسؤولين اللبنانين آملاً التوصل إلى «مواقف مساعدة من قبل أصدقائنا في لبنان وأن نشهد ونصل إلى تحرير الدبلوماسيين الإيرانيين».ووصف بري العلاقات القائمة بين لبنان وإيران بأنها عريقة عراقة التاريخ.

وقال إن زيارة نظيره الإيراني إلى لبنان تتزامن مع «تعرض إيران إلى هجمة حقيقية ضد استعمال حقها في موضوع المفاعلات النووية في سبيل السلام في الوقت الذي يترك للإسرائيليين أن يفعلوا ما يشاؤون من ترسانة نووية حقيقية في سبيل الحرب».ومن المقرر أن يلتقي رئيس البرلمان الإيراني خلال زيارته بكل من الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ.

(قنا)