حذر المجلس الأعلى للإعلام في الأردن من أن تؤدي توصية اللجنة الإعلامية المنبثقة عن لجنة الأجندة الوطنية التي تعد خطط عمل للبلاد للسنوات العشر المقبلة بإلغاء إلزامية العضوية في نقابة الصحافيين إلى إعادة الكرة إلى مرمى الحكومة، بما يحملها المسؤولية التنظيمية والاقتصادية والاجتماعية للأعضاء، بصورة تعيد الأمور إلى الوراء، فضلا عن تحميل الخزينة أعباء جديدة يقوم المجلس النقابي بتحملها حاليا.

وأوصى رئيس المجلس الأعلى للإعلام إبراهيم عز الدين، في مذكرة، بعث بها أمس إلى نائب رئيس الوزراء رئيس لجنة الأجندة الوطنية مروان المعشر باستمرار العمل بإلزامية العضوية، والتعاون في الوقت نفسه مع نقابة الصحافيين لتحقيق توسيع إطار العضوية وبالصورة القانونية المناسبة والتي تبدي النقابة تجاوبا حميدا معها.

وقال إن المطلوب من نقابة الصحافيين الأردنيين حاليا ودائما أن تبذل أقصى ما تستطيعه لضبط شؤون المهنة الصحافية ضمن إطار القانون وميثاق الشرف الصحافي، ولا يمكن للنقابة أن تقوم بدورها كاملاً إذا ما فقدت قدرة الإلزام القانوني نتيجة عدم إلزامية العضوية. وأشار عز الدين إلى أن التطورات التاريخية للمجتمع المدني في أي دولة من الدول ليست بالضرورة أن تكون مماثلة للتطورات مع غيرها من الدول.

(أ ش أ)