دعا عضو الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) جواد المالكي أمس إلى «تطهير» السفارات العراقية وحتى وزارة الخارجية من مؤيدي المقاومة والداعين إلى «الإرهاب». وقال المالكي الرجل الثاني في حزب الدعوة العراقي الذي يتزعمه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري «لا اعتقد أن عدداً كبيراً من أعضاء البرلمان العراقي يعرفون ما يجري في سفاراتنا خارج العراق، حيث هناك بعض من سفراء العراق يتحدثون بأنهم لا يمثلون حكومة الجعفري ويمثلون حكومة المجاهدين»®.

وأضاف «ذهب احدهم مع احد العلماء (رجل دين) إلى جامع ما ووقف جنب رجل الدين الذي دعا لنصرة المجاهدين والمقاومين في العراق وبعدها تحدث السفير مؤيدا الدعوات ذاتها (..) هذا ينطبق على عدد كبير من سفاراتنا». وأكد على قيام مؤتمرات في دول متعددة لهذا الغرض يحضرها «سفراء أو بعض موظفي السفارات معلنين بشكل صريح عن المقاومة ونشاطها في العراق».

وأشار إلى مؤتمرات من هذا النوع عقدت في تركيا والقاهرة والأردن وبيروت حضرها أناس يتبنون «الإرهاب» في داخل العراق وخارجه ويتحدثون عن «قضايا تعطي صورة بأن الدولة لم تسيطر على مجالها الخارجي». وقال المالكي إن هناك «أموالاً تجمع وتصريحات خطيرة تعلن وقرارات ودعوات تساند المقاومة ضد العراق وكلها تجري في هذه الدول».

وتساءل «أين وزارة الخارجية من هذه المؤتمرات، ولماذا لم يستدع السفراء الذين تحتضن الدول التي يخدمون فيها هذه المؤتمرات (الإرهابية)؟ لماذا لم يصدر بيان من وزارة الخارجية لتلفت نظر هذه الدول بأنكم تساهمون في ذبح أبناء الشعب العراقي عندما تستضيفون القتلة والمجرمين»

. وفي غضون ذلك، هدد تنظيم حزب البعث السري وعدد من الجماعات الإسلامية في العراق بينها مجموعة أبو مصعب الزرقاوي في بيان نشر عبر الانترنت «بزيادة ومضاعفة» العمليات المسلحة ضد الاحتلال.وأكد موقعو البيان الذي نشر على موقع «فلوجة.كوم» ويتعذر التأكد من صحته أن «كل الجماعات المسلحة في العراق تتعهد بزيادة ومضاعفة براكين الهجمات المسلحة على قوات التحالف والعملاء والجواسيس في كل ثانية وليس في كل دقيقة».

(أ. ف. ب)