دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عقب لقاء بين الرئيسين المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) في القاهرة أمس الرئيس الأميركي جورج بوش الى التدخل «لوقف التصعيد» الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. وقال عريقات «اننا نعتقد ان طرفا ثالثا، ربما الرئيس بوش او أطرافاً أخرى في اللجنة الرباعية الدولية عليها القيام بدور من اجل وقف التصعيد» الإسرائيلي.
وأضاف «ان الأمور تخرج عن السيطرة واعتقد انه حان الوقت لتدخل مباشر من طرف ثالث». وأشار إلى انه تم الاتفاق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل على تأجيل القمة بين ابو مازن ورئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون التي كانت مقررة في الثاني من أكتوبر المقبل.
وقال «نحن لا نريد اجتماعات لمجرد الاجتماع، نحن نريد اجتماعات يحضر لها جيدا ويكون لها جدول أعمال مكتمل حول كل القضايا ونحن لا نريد ان يحدث الاجتماع ويفشل». وتابع «نحن نريد اجتماعات قمة ناجحة وليس لمجرد العلاقات العامة».
وعن اجتماع مبارك وأبو مازن الذي شارك فيه قال عريقات ان المحادثات تأتى في «إطار التنسيق والتعاون بين القيادتين». مشيراً إلى أن المباحثات تناولت مجموعة من القضايا خاصة «فترة ما بعد فك الارتباط في غزة وشمال الضفة وضرورة استئناف مفاوضات الوضع النهائي حول القدس والحدود واللاجئين والمياه وتنفيذ خريطة الطريق».كما تناولت الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية واستمرار بناء الجدار ووجوب وقفها بالإضافة إلى «التدهور الخطير في قطاع غزة».
وقال عريقات ان السلطة «وعدت بالالتزام التام بالتهدئة نظرا لأنها تخدم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني على أمل أن يلتزم الجميع بذلك وأن التهدئة لا يمكن أن تكون من طرف واحد وعلى الجانب الإسرائيلي أن يكف عن الاعتداءات وأعمال العنف».أما إذا كانت هناك اتصالات مصرية مع الجانب الإسرائيلي بشأن الوضع الحالي قال عريقات إن «الجانب الفلسطيني طلب من الرئيس مبارك أن يستخدم ثقله ونفوذه مع كل الجهات».
