مع تمسك اللاجئين الفلسطينيين في سوريا بحق العودة، حيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح صمود الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، بمناسبة دخول انتفاضة الأقصى عامها السادس، ونددت بتواصل العدوان والتصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يستهدف القتل والاغتيال وتدمير البنية التحتية وقصف المدارس والمراكز الإعلامية والثقافية وترويع المواطنين ولاسيما النساء والأطفال من خلال شنها الغارات الوهمية.
واستنكرت «فتح» في بيان أمس التصعيد العسكري الإسرائيلي على القطاع، وحملة الاعتقالات المستمرة بالضفة، مؤكدة تمسكها بالثوابت الوطنية وحق الشعب الفلسطيني المشروع في مقاومة الاحتلال والعدوان والدفاع عن النفس، والعيش بحرية وسلام، وحرصها على تعزيز الوحدة الوطنية، وتوحيد الأداء وأن يكون من خلال الإجماع الوطني.
وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من أعمال قتل واغتيالات واعتقالات وتدمير وتمكينه من ممارسة حياته السياسية والطبيعية والإنسانية. وقالت إنه بينما تدخل انتفاضة الأقصى عامها السادس تواصل الحكومة الإسرائيلية وقواتها المحتلة عدوانها وتصعيدها العسكري وإرهابها المنظم ضد أبناء الشعب الفلسطيني قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية المقاتلة من طراز (اف 16) باختراق حاجز الصوت،
مما يحدث انفجارات شديدة جداً، تؤدى إلى حدوث اهتزازات وتحطيم زجاج نوافذ المنازل والمحلات التجارية وتصدع الجدران، كما قصفت الطائرات الحربية المقاتلة والمروحية والاستطلاع عدة أهداف مدنية في قطاع غزة.وفى دمشق خرج أكثر من 5 آلاف لاجئ فلسطيني في تظاهرة تأييد للانتفاضة، وأكدوا على عدم التنازل عن حقوقهم المشروعة وأهمها حق العودة.
