أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب لبنان غي بيدرسون أن الأمم المتحدة ستواصل محادثاتها مع الحكومة اللبنانية في المجالات التي يمكن أن تساعد بها على صعيد سلامة وأمن لبنان. فيما التقى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة رئيس لجنة التحقيق في اغتيال الحريري ديتليف ميليس، وتداول الطرفان مجريات التحقيق.

وقال بيدرسون للصحافيين بعد اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إنه بحث معه الوجوه المختلفة للدعم الذي يريد أن يقدمه المجتمع الدولي للبنان وان البحث تركز في الوضع اللبناني الراهن خصوصاً الوضع الأمني. ونقل بيدرسون عن السنيورة التأكيد على أن حكومته تقوم بكل ما في وسعها في المجال الأمني، وأنها ستجري التغييرات الأمنية اللازمة على مستوى القيادات الأمنية.

وكرر المسؤول الدولي إدانة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الشديدة للعمل الإرهابي الذي استهدف الإعلامية اللبنانية مي شدياق الأحد الماضي، مؤكداً رغبة الأمم المتحدة في رؤية نهاية لهذه الأعمال الإرهابية وان يعاقب من هم وراء الاعتداءات. يذكر أن بيدرسون كان بحث أمس مع وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ، الوضع في جنوب لبنان وأبديا ارتياحهما للحالة المستقرة السائدة فيه.

كما بحث السنيورة أمس مع القاضي ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري آخر مستجدات التحقيق وتطوراته.وكشف وزير العدل اللبناني شارل رزق أمس أنه التقى ليل الثلاثاء ميليس واستمع منه إلى نتائج التحقيقات في جريمة اغتيال الحريري.

وأشار رزق إلى أن ميليس أطلعه على مجريات الأمور وعلى ما تبقى أمامه من تحقيقات قبل تسليم الدولة اللبنانية التقرير النهائي الذي وعد به في 21 أكتوبر المقبل قبل انتهاء مهمة اللجنة بثلاثة أيام. وأعلن رزق أنه سيقترح إحالة محاولة اغتيال مي شدياق إلى المجلس العدلي اللبناني في أول جلسة لمجلس الوزراء.