يعقد الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر اجتماعه الثالث اليوم ويلقي الرئيس حسني مبارك خطاباً سياسياً مهماً صباح غد الجمعة في ختام المؤتمر، ويجتمع مع أعضاء المكتب السياسي والأمانة العامة، في وقت بدأت الأحزاب الاستعدادات للمعركة الانتخابية البرلمانية، وأطلقت جماعة «الإخوان المسلمين» المحظورة 5 ملايين رسالة هاتفية إلى الناخبين تدعوهم لانتخاب مرشحيها.
ويتضمن جدول أعمال مؤتمر الحزب الوطني جلسة افتتاحية صباحية يستعرض فيها كل من الأمين العام والأمين العام المساعد وأمين الشؤون المالية والإدارية وأمين العضوية تقاريرهم.أما الجلسة الثانية العامة للمؤتمر فيستعرض خلالها أمين السياسات جمال مبارك تقرير البرنامج الانتخابي للحزب. كما تعقد جلسة مسائية لقيادات الحزب يحضرها أعضاء الأمانة العامة وتخصص للتحرك الحزبي للانتخابات البرلمانية.
ومن المقرر الإعلان عن تشكيل المجمع الانتخابي للحزب لاختيار مرشحيه في انتخابات مجلس الشعب المقبلة مساء اليوم. وشهد الحزب الوطني الحاكم حالة من الارتباك الشديد في أعقاب تمسك وزراء الحكومة الأعضاء في البرلمان الحالي بالترشيح من جديد لعضوية البرلمان الجديد رغم وجود تلميحات سابقة من رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف ترجح ضرورة الفصل بين الموقع الوزاري وعضوية البرلمان.
وصرح رئيس مجلس الشورى والأمين العام للحزب الوطني صفوت الشريف، بأنه سيتم إعلان مرشحي الحزب وعددهم 444 مرشحاً لتمثيلهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة يوم 11 أكتوبر المقبل. وقالت مصادر في الحزب الوطني إن أعضاء اللجنة العليا للسياسات في الحزب والتي يقودها جمال مبارك سيشكلون عنصراً بارزاً في ترشيحات الحزب. متوقعة أن يشكل هؤلاء ما بين 25 و30 في المئة من مرشحي الحزب البالغ عددهم 444 مرشحاً.
ودشنت جماعة «الإخوان» أول مراحل حملتها الانتخابية الجديدة لخوض الانتخابات البرلمانية ببث أكثر من خمسة ملايين رسالة مكتوبة ومصورة على أجهزة الموبايلات في جميع محافظات مصر في المحافظات التي قررت الجماعة خوض الانتخابات البرلمانية فيها. والتي ستبدأ أولى خطواتها في 13 أكتوبر المقبل.
وقد حرضت رسائل «الإخوان» على الاحتفاظ بنفس شعارها الذي خاضت به الانتخابات منذ أكثر من 20 عاماً منذ أول سنوات التحالف مع حزب العمل وهو شعار (الإسلام هو الحل) ومصحوبة بصورة فوتوغرافية لأحد أشهر زعماء الإخوان حسن البنا وتدعو الناخبين إلى اختيار مرشحيها.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات