منحت استطلاعات الرأي التي نشرت أمس الأربعاء انتصاراً منقطع النظير داخل مركز الليكود لرئيس الوزراء الإسرائيلي، ارييل شارون على خصميه المرشحين لرئاسة حزب الليكود، بنيامين نتانياهو وعوزي لاندو. وتبين من استطلاع صحيفة «معاريف أن 50 في المئة من أعضاء «الليكود» سيؤيدون شارون في الانتخابات التمهيدية للحزب مقابل 36 في المئة أيدت نتانياهو».
في استطلاع آخر نشرته صحيفة «هآرتس» ظهر أن نسبة 47 في المئة من أعضاء مركز «الليكود» يؤيدون شارون مقابل 34 في المئة لنتانياهو.وأفاد مراقبون أن انتصار شارون يوم الاثنين الماضي على خصمه نتانياهو وسقوط اقتراح تقديم موعد الانتخابات التمهيدية للحزب أثر سلباً على نتانياهو وحوّل التأييد منه إلى شارون.
وقال كاتبا العمود السياسيون يوري روزين وناداف ايال إن «الاستطلاع في معاريف يثبت ان أعضاء الليكود يحبون الفائزين وان رائحة الخسارة التي تنبعث من نتانياهو في أعقاب خسارته لن يتمكن من التخلص منها بسهولة». ونسبت صحيفة «هآرتس» في موقعها على الانترنت إلى نتانياهو إن عملية الاقتراع سيطر عليها أعضاء اللجنة المركزية لحزب الليكود والذين قال إنهم رضخوا لضغوط وعروض تتعلق بوظائف على أساس المحسوبية من جانب معسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي.
هذا وأحدث انتصار شارون داخل «ليكود» ردود فعل متباينة في صفوف المتمردين عليه من حزبه، إذ بدا البعض ينادي بالالتزام في قرار «مركز الليكود» والعودة إلى صف شارون. وتوعد شارون بأنه يعرف «كيف سيعالج المتمردين» وأضاف: «لا حاجة لأن نحمل السيوف لبعضنا ولكن عليهم (المتمردين) اليوم القول إذا كانوا معي أم ضدي».
وأفادت مصادر صحافية إسرائيلية أن شارون سيكافئ عضوي الكنيست، روني بار أون، وزئيف، المؤيدين له بحقائب وزارية في المستقبل القريب. ومن المتوقع أن يقوم الرئيس الجديد للعمل بسحب حزب العمل من الحكومة من أجل تحضيره للانتخابات العامة في إسرائيل.
القدس المحتلة ـ فراس الخطيب