قال جنرال في البحرية الفلبينية في جلسة استماع لمجلس الشيوخ أمس، إنه أوقف عن العمل خلال انتخابات الرئاسة العام الماضي، وذلك لأنه وقف في طريق جهود معسكر الرئيسة غلوريا ماكاباجال أرويو لتزوير الانتخابات. وأضاف البريغادير جنرال فرانشيسكو جوداني، انه تلقى أمراً في وقت متأخر من الثلاثاء بعدم المثول أمام جلسة تحقيق مجلس الشيوخ الفلبيني.

التي تبحث في مزاعم وجود اتصالات مسجلة بين الرئيسة ومسؤول في الانتخابات تناولت التلاعب في نتيجة التصويت الذي جرى في مايو من عام 2004.وقال جوداني إن عمله كان حراسة الانتخابات في إقليم لاناو ديل سور الواقع على بعد 840 كيلو متراً إلى الجنوب من مانيلا، إحدى المناطق التي وجهت فيها اتهامات لمعسكر أرويو بتزوير الانتخابات لضمان انتصارها،

ولكن صدرت أوامر يوم 12 مايو من العام الماضي بعودته إلى مانيلا. وقال «طلب مني العودة إلى مانيلا للعب الغولف أو التوجه إلى بوراكاي» وأضاف أنه أصر «مرات عدة على العودة فلقد كان هذا الوقت الفاصل لإفراز الأصوات».