رصد باحث فلسطيني في مجال الاستيطان، وجود أكثر من 35 ألف متطوع يهودي يحملون جنسيات مختلفة يتجولون في مختلف المدن الأوروبية والأميركية لجمع المال لدعم مخططات تهويد القدس وأراضي الضفة الغربية. ودعا الباحث في الاستيطان ومنسق مشروع الحق بالأرض في مؤسسة العمل التنموي عيسى سمندر الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية إلى تحرك لحظر نشاطات أكثر من ألفي مكتب جمع تبرعات لصالح الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
والعمل على تجفيف مواردها، ومصادرة أموالها من البنوك.وطالب بوضع الهجمات الاستعمارية، وجرائم المستوطنين ضمن الحرب على الإرهاب. وحث سمندر المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات جدية عملية للحد من انتشار السرطان الاستعماري في الضفة الغربية والاغوار.
وحذر من أن إعلان قوات الاحتلال عن إقامة مئات الوحدات الاستيطانية في مستعمرة ارييل، وقبلها في مستعمرات معاليه أدوميم وبيتار عليت، وافرات، المقامة على أراضي الضفة الغربية، يحول دون إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود الرابع من يونيو 1967.
كما طالب البرلمانات العربية بحث البرلمانات الأوروبية والدولية، على أن تطلب من حكوماتها عدم التعامل مع المستعمرات، والمستوطنين، والمؤسسات الداعمة لهم.ونبه سمندر إلى أن الأرقام الإسرائيلية الرسمية حول البناء والعطاءات في المستوطنات من الضفة الغربية مضللة.
وأعرب عن قلقه الشديد من تأكيدات عدد من قادة المستوطنين على أن الإدارة الأميركية على علم تام بحقيقة ما يجري من هذه المستوطنات من أعمال بناء، وأنها تتفهم حاجة إسرائيل للاحتفاظ بالكتل الاستعمارية الضخمة في الضفة الغربية، وبخاصة في محيط القدس المحتلة.