أعلن وزير الخارجية اليمني الأسبق عبد الله الأصنج عن «تحركات لتشكيل ائتلاف معارض» يسبق الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في سبتمبر المقبل.وفي أول ظهور علني له منذ انتهاء حرب صيف عام 1994 طالب الأصنج بتعميم الديمقراطية «بعيداً عن حكم العسكر»، وقال «نحن راغبون سلميا بالتغيير عبر انتخابات حرة ومباشرة تؤكد الحال الديمقراطي».

ونقل موقع «إيلاف» الالكتروني عن الأصنج قوله «ما يهمنا في تحركنا السياسي الجديد هو يمن ديمقراطي بعيد عن الفساد والمحسوبية والرشوة التي صارت مثالا للحكم الحالي». وأضاف: «نحن عازمون على بناء يمن الجيل الجديد من دون رتب عسكرية مارشالية، ونحن ذاهبون لتطبيق قوة القانون عوضاً عن قانون القوة التي يطبقها أنصار الحكم العسكري».

وأوضح أن الائتلاف الذي سيشكله يضم المعارضة الراهنة لحكم علي عبد الله صالح من المستقلين عن الأحزاب، لكنه ركز على ما قال إنها ثلاث فئات رئيسية للائتلاف هي: جماعة الرئيس السابق علي ناصر محمد، والأكاديمي عبد الله النعمان نجل رئيس الوزراء الأسبق محمد احمد النعمان، إضافة إلى من سماهم جماعة عبد الله سلام الحكمي. وأضاف «وقد يظهر آخرون».

وقال الاصنج وهو احد الأركان البارزة لحكم الرئيس علي عبد الله صالح عند وصوله إلى السلطة عام 1978 وعمل وزيراً لخارجيته قبل أن يحكم عليه بالإعدام بتهمة «الخيانة العظمى والتآمر لمصلحة السعودية» ثم سمح له بمغادرة البلاد، قال: «العلاقات بين المملكة واليمن لا يحكمها نظام حكم بعينه».

وأضاف: «علاقاتنا مع الشقيقة الكبيرة تتجاوز البروتوكولات والتصريحات الزائفة، نحن بلد واحد والقيادة السعودية سعت على الدوام إلى بناء علاقات أخوة، ونحن من جانبنا لا ندين بالاخوّة لعلاقات كهذه بل إننا نسعى لبناء جوار أخوي كبير».

صنعاء ـ «البيان»