كشفت المبعوثة الأميركية كارين هيوز عن إن واشنطن أجرت مع الحكومة السعودية مناقشات غير رسمية بشأن وجود مطبوعات محرضة على الكراهية في مساجد في الولايات المتحدة وطلبت مساعدتها في التخلص منها. وكانت هيوز، وهي وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون السياسة العامة، طرحت الموضوع علانية في لقاء مع صحافيين سعوديين.
ولكنها لم تناقش هذا الأمر ولا مسائل أخرى تتعلق بحقوق الإنسان في اجتماع عقدته في وقت لاحق الثلاثاء مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز.وقالت هيوز خلال مأدبة غداء مع ممثلي الإعلام السعودي أمس «أتمنى أن تجدوا مساحة لاحترام من ينتمون إلى عقيدة مختلفة ولهم تقاليدهم العقائدية المختلفة».
وأضافت «نشعر بالقلق إزاء العثور في مساجد أميركية على مطبوعات تحمل رسالة غير متسامحة ونأمل أن يعمل معنا شعب المملكة العربية السعودية أثناء محاولتنا التعامل مع هذا الأمر».وقال السفير الأميركي في السعودية جيمس اوبرويتر إن هيوز هي أول مسؤول بارز من إدارة الرئيس جورج بوش يتحدث علانية في المملكة عن مواد معادية للمسيحية وللسامية.
وقالت هيوز للصحافيين المرافقين لها في جولة تشمل مصر والسعودية وتركيا «نطرح الموضوع على نحو غير رسمي... إحدى مهامي هي طرح قضايا على نحو ينم كما أرجو عن الاحترام لمساعدة الدول الأخرى على فهم القيم الأميركية». وأضافت انه لم يسبق لها الالتقاء بالملك عبد الله وأنهما تحدثا «بصورة شخصية». وتابعت «في اجتماع لاحق سأشعر بارتياح شديد لدى طرح تلك الموضوعات».