دعا مؤتمر وجهاء ومشايخ وعلماء محافظة نينوى إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية، للتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال. وناشد مؤتمر وجهاء ومشايخ وعلماء محافظة نينوى الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام للجامعة العربية والأمين العام لمنظمة الدول الإسلامية، ورؤساء وملوك الدول العربية والإسلامية كافة، والمنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان، تشكيل لجنة تحقيق دولية.

إضافة إلى لجنة تحقيق عراقية من علماء ومشايخ ووجهاء عشائر العراق من وسطه وجنوبه للتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الأميركي، وبمساعدة أفراد مغاوير الداخلية والحرس الوطني، وخاصة الجرائم الطائفية، وجرائم هتك الأعراض بحق نساء العراق، والتي تعد سابقة خطيرة في العراق.

واعتبروا الحكومة مشاركة في كل تلك الجرائم، في ظل غياب الإعلام وخاصة بعد عمليات قتل واختطاف الصحافيين من قبل مرتزقة الاحتلال، وبعد أن تم تغييب وإرهاب آلة الإعلام العربي والعالمي من تغطية ما يجري في العراق، ليتم ذبح الشعب العراقي من دون شاهد.

وقالوا في بيان صادر عن المؤتمر: إننا ومن موقع المسؤولية ننبه إلى خطورة حملة التطهير العرقي الجارية في تلعفر وفي الجانب الأيسر من مدينة الموصل والقرى المحيطة بالمدينة والتي تقوم بها ميليشيات من الأحزاب المشاركة في الحكومة، كما نحمل الحكومة مسؤولية التصفيات الجسدية والمجازر الدموية التي جرت في مدينة تلعفر والقسوة المفرطة بحق المدنيين من السنة العرب والتركمان.

وأضاف البيان: إننا في الوقت الذي ننبه فيه إلى خطورة الوضع الأمني في المحافظة بشكل عام وفي مدينة تلعفر بشكل خاص، فإننا نحمل ميليشيات الأحزاب «والعاملة كقوات نظاميه كالحرس الوطني» ممثلة بألوية الذئب والرعد وغيرها مسؤولية التصعيد الطائفي الأخير.

بغداد ـ «البيان»