أعلن رئيس الأساقفة في الكنيسة الفلبينية أوسكار كروز أمس أن عشرة قساوسة يواجهون الإقالة على خلفية اتهامات بسوء السلوك تضمنت فضائح جنسية. وقال كروز الذي يترأس لجنة تنظر في الشكاوى المقدمة ضد القساوسة «لدينا ثلاثة قساوسة جاهزون لإقالة محتملة قبل نهاية هذا العام بمجرد أن نكمل التحقيق».

وأوضح أن القساوسة الثلاثة وجهت لهم اتهامات «فضائح جنسية» قبل عامين. لكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل لهذه الاتهامات. وتجرى تحقيقات مع السبعة الآخرين بتهمة العصيان أو استخدام تعاليم خاطئة في واجباتهم الدينية.

وقال كروز «في حالة أساء القسيس السلوك فإن هذا يسبب فضائح في كل مكان وبعد ذلك بإمكان الأسقف أن يقدم التماساً». لكنه أكد رغم ذلك أن الفاتيكان سيظل مضطرا لقبول قرار لجنته قبل أن تنتهي عملية الإقالة. يذكر أن الكنيسة الكاثوليكية في الفلبين تعرضت قبل عامين لفضيحة جنسية عندما اتهم سكرتير سابق أسقفا بارزا بانتهاكات جنسية.

تجدر الإشارة إلى أن الفلبين فيها سبعة آلاف أسقف وقسيس على الأقل، ويمثل الكاثوليك أغلب سكانها حيث يعتنق أكثر من 80 في المئة من سكان البلاد البالغ تعدادها 84 مليون نسمة الديانة المسيحية على المذهب الكاثوليكي. (د.ب.أ)