قتل جنديان أميركيان في افغانستان خلال الساعات الماضية في هجومين منفصلين، في وقت قدم وزير الداخلية الأفغاني أحمد جلالي استقالته لأسباب قال إنها تتعلق بمستقبله الأكاديمي.
وأعلن الجيش الأميركي في بيان أمس، أن جنديين أميركيين قتلا يوم الاثنين بالإضافة إلى متمردين اثنين في هجومين، احدهما قتل شرقا في هجوم على قافلة للقوات الأفغانية والأميركية شنه متمردون بصواريخ ، بينما قتل الآخر في الجنوب،
وتابع البيان ان القوات الأميركية والأفغانية ردت «وقتلت اثنين من الأعداء فيما أصيب ثالث بجروح».
ونقل الجريح إلى قندهار وحياته ليست في خطر. وأضاف أن الجندي الأميركي الثاني قتل في هجوم شنه متمردون على قاعدة أميركية قرب أسد آباد عاصمة ولاية كونار (شرق)، موضحا أن المتمردين هاجموا القاعدة بصواريخ وأسلحة أخرى وان الجيش الأميركي «رد بإطلاق قذائف هاون مدعوما من الطيران العسكري».
وبهذه الحصيلة يرتفع إلى 83 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا هذه السنة في إطار عملية «الحرية الدائمة» في أفغانستان، بينهم أكثر من 50 بنيران معادية. وبهذا أصبحت 2005 أسوأ سنة للجيش الأميركي بالنسبة لعدد الضحايا منذ وصوله الى أفغانستان في نهاية 2001.
في غضون ذلك، قال وزير الداخلية علي أحمد جلالي إنه قدم استقالته، موضحاً إن «أحد الأسباب الرئيسية لذلك أرغب في استئناف أبحاثي الأكاديمية والعلمية».
وقال مسؤولون ومحللون إن جلالي كان على خلاف مع الرئيس حامد قرضاي بخصوص تعيينات المسؤولين الإقليميين. (وكالات)
