أعلن وزير الداخلية الفرنسي نيكولا سركوزي ان التهديد بوقوع هجمات إرهابية في فرنسا «هو في مستوى عالٍ جدا»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن هناك عشرة فرنسيين مستعدين لتنفيذ عمليات انتحارية في العراق.

وقال سركوزى في حديثه للقناة الثالثة في التلفزيون الفرنسي إن «التهديد الإرهابي قائم وهو على أعلى مستوى». وأضاف ان «الأهداف المعينة هي الديمقراطيات».

وعما إذا كان هذا الأمر يعني أيضاً فرنسا، أجاب سركوزي «نعم بالتأكيد». وأوضح ان الخلايا الإرهابية مؤلفة من «مجموعات صغيرة جداً ومتكاملة تماماً»، موضحاً أن «الصعوبة هي أنه يجب التدخل قبل أن تنتقل إلى العمل».

وقال أيضاً «إذا تدخلنا في وقت مبكر جداً لا تكون لدينا الأدلة القانونية على ما يعدون له. وإذا تدخلنا في وقت متأخر تقع ضحايا».واعتقلت السلطات سبعة عناصر مفترضين في خلية إسلامية أول من أمس في باريس.

وقال وزير الداخلية الفرنسي إن ثمة حالياً عشرة شبان فرنسيين في العراق مستعدون لتنفيذ عملية انتحارية. وأضاف: «نتساءل حالياً لماذا هناك عدد من الشبان الفرنسيين في مدارس قرآنية في باكستان. ونعرف في الوقت الحاضر إن ثمة عشرة شبان فرنسيين في العراق على استعداد لتنفيذ عملية انتحارية.

وأوضح أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية تعرفت إلى سبعة فرنسيين قتلوا في العراق في معارك أو عمليات انتحارية وثلاثة آخرين قيد الأسر لدى قوات الائتلاف .

وفى تبريره لمشروع قانون مكافحة الإرهاب قال سركوزي: «نريد أن نعرف من يذهب إلى أين ولأي فترة من الزمن ومتى يعود». وأضاف «حين يكون أحد ما يسكن حياً ويختفي فجأة في أفغانستان ليعود بعد أربعة أشهر، من حقنا أن نسأله ماذا فعل ولماذا ذهب إلى هناك وكيف تجري الأمور؟».

وضرب ساركوزي مثالاً بفتى في الرابعة عشرة عضو في الخلية التي أطلق عليها اسم خلية الدائرة التاسعة عشر في باريس، ذهب إلى سوريا حيث لعب دوراً لا يستهان به في قلب شبكة تنقل شباناً فرنسيين للجهاد في العراق.وقال ساركوزي ان بين عناصر «شبكة مونبولييه» التي تم تفكيكها في الربيع هناك زوجة انتحاري قتل في العراق. (أ ف ب)