وافقت كندا على تزويد الهند بتكنولوجيا نووية للاستعمال المزدوج التي يمكن ان تستخدم لأغراض مدنية او عسكرية، فيما أبدت واشنطن استعدادها لإجراء مفاوضات مباشرة مع بيونغ يانغ قبل الجولة المقبلة من المحادثات السداسية التي تواجه معضلة جديدة وهي إصرار كوريا الشمالية على الحصول على مفاعل مدني قبل تفكيك ترسانتها النووية.

وأعلن وزير الخارجية الكندي بيار بوتغيرو أن بلاده وافقت على تزويد نيودلهي بتكنولوجيا الاستخدام النووي المزدوج للمراكز النووية الهندية بموجب نظام ضمانات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.وهذه النقطة هي احد بنود اتفاق وقعه بوتيغرو ونظيره الهندي ناتوار سينغ الذي يزور اوتاوا ولكنه لا ينص بالتحديد على بيع اليورانيوم أو التكنولوجيا النووية التي يمكن ان تستعملها الهند لأغراض عسكرية.

ومع ذلك، أكد الوزير الكندي ان اوتاوا ستجري مشاورات مع حلفائها وشركائها الاستراتيجيين قبل ان تزود الهند بهذه «المواد». وقال سنكون مسؤولين كليا ولكن يجب ان نقر بالتقدم الجوهري الذي حققته الهند.

وعلى صعيد أزمة الترسانة النووية لكوريا الشمالية، أعلن كبير المفاوضين الأميركيين في المحادثات النووية مع بيونغ يانغ كريتسوفر هيل انه سيجري مشاورات مباشرة مع كوريا الشمالية قبل الجولة المقبلة من مفاوضات السلام.وقال: «أنا مستعجل للقاء جميع الأطراف ومستعجل في هذه المرحلة للقاء الكوريين الشماليين قبل استئناف» المحادثات.

ولم ينف هيل المعلومات التي تحدثت عن زيارة سيقوم بها إلى كوريا الشمالية لمتابعة التزام بيونغ يانغ تفكيك أسلحتها النووية.وكانت كوريا الشمالية أعلنت الجمعة الماضية انها على استعداد لاستقبال كريستوفر هيل من دون شروط.(أ.ف.ب)