تظاهر المئات من أبناء عرب الأهوار في ميسان جنوب العراق، للمطالبة بتقديم الخدمات المادية والمعنوية لهم، وتنفيذ المشاريع التى خصصت لهم .. ولم تنفذ حتى الآن.
وقال الأمين العام لمجلس أهوار محافظة ميسان خلف هني الياسري : «إن الغرض من التظاهرة هو إيصال صوت أبناء الاهوار الى الحكومة العراقية من اجل الاهتمام بأحوالهم والتخفيف من معاناتهم الموروثة من العهد السابق، خاصة وان المشاريع التي اقرت وخصصت لتأهيل الاهوار وصرفت لها مليارات الدنانير لم تنفذ لحد الآن».
ووزع المتظاهرون بيانا تضمن عددا من المطالب من أهمها إعادة سكان الاهوار إلى مناطقهم، وبناء مجمعات سكانية ملائمة تتوفر فيها الخدمات الصحية والبلدية والطرق والجسور، واعادة المهجرين والمرحلين وتعويضهم من داخل العراق وخارجه.
كما تضمنت المطالب تبني عائلات الشهداء والمتضررين والسجناء والمعاقين، والاسراع بمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، ومحاكمة اللواء مزهر الغنام باعتباره المسؤول عن المقابر الجماعية في ميسان ، والذي كان يشغل منصب مدير جهاز الاستخبارات العسكرية للفيلق الرابع من الجيش العراقي السابق.
وكان المهندس عادل مهودر المالكي محافظ ميسان قد إستقبل المتظاهرين امام الواجهة الامامية لمبنى المحافظة وأوضح لهم «أن حجم المبالغ المخصصة لاعمار الاهوار بلغ زهاء 68 مليون دولار، وسنتخذ السبل الكفيلة باعادة تأهيل الاهوار في المحافظة من خلال تنفيذ المشاريع ذات الاولوية، خاصة في مجالات الخدمات المتعددة».
ويذكر أن العمل بإعادة إنعاش اهوار محافظة ميسان قد اصابه الكثير من التلكؤ، خاصة من جانب الحكومة العراقية والمتمثلة بوزارة الموارد المائية، التي تعمل حاليا على تهيئة عدد من المشاريع الصحية والخدمية بالاعتماد على المنحة المقدمة من الحكومة اليابانية والبالغة 11مليون دولار، والخاصة باهوار محافظات البصرة وميسان والناصرية.
بغداد ـ «البيان»: