بدأ أعضاء لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية في الداخل، أمس الثلاثاء اعتصاماً وإضراباً عن الطعام أمام مقر الحكومة الإسرائيلية في القدس تنفيذاً للقرارات التي اتخذتها لجنة المتابعة الأسبوع الماضي.

احتجاجاً على قرار الوحدة المركزية للتحقيق مع الشرطة (ماحاش) تبرئة ساحة مجرمي أكتوبر 2000، الضالعين بقتل 13 شاباً فلسطينياً في اكتوبر 2000. وأكدت لجنة المتابعة العليا أنها مستمرة في الإضراب عن الطعام والنضال حتى إلقاء تقرير (ماحاش) في سلة المهملات وإدانة المجرمين.

وعمّمت بياناً أمس جاء فيه: «إن قيادة الجماهير العربية في البلاد تنظر بخطورة بالغة لنتائج تقرير (ماحاش) بكل ما يحمل من دلالات واسقاطات، خصوصاً أنه يعني تشريع واستباحة قتل المواطنين العرب والمسّ بوجودهم ومستقبلهم على أرض وطنهم بدون رادع كما جرى فعلاً قتل 17 مواطناً عربياً بدم بارد وبذرائع مختلفة وواهية منذ أكتوبر 2000 ولغاية اليوم».

أضاف البيان: «وفي ضوء ذلك فإن قيادة الجماهير العربية التي تعلن الإضراب عن الطعام في خيمة الاعتصام الاحتجاجية في القدس تطالب بشكل واضح بقيام الحكومة بإلغاء نتائج تقرير (ماحاش) فوراً وكلياً .

ومواصلة التحقيق الجاد لإدانة القتلة ومعاقبتهم أمام القضاء ومطالبة المستشار القانوني للحكومة، ميني مزوز، بالتراجع عن موقفه غير القانوني وغير المسؤول والمؤيد لتقرير «ماحاش» وتدعوه للقيام بواجبه القانوني الملزِم وفقاً لتوصيات «لجنة أور» في هذا الخصوص، على أقل حد».

الناصرة ـ فراس الخطيب: