أسفرت النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية البولندية أمس عن فوز حزبين محافظين في أول اقتراع وطني ينظم منذ انضمام البلد إلى الاتحاد الأوروبي العام الماضي.
وبعد فرز 60 بالمئة من الأصوات، حقق يمين الوسط فوزا لم يكن بالقوة التي توقعتها استطلاعات الرأي الأحد لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع.
إلا ان النتائج جاءت لتعبر عن الرغبة في التغيير ووسيلة للإصلاح في بولندا،العضو الجديد في الاتحاد الأوروبي، في مؤشر على رفض ارث الشيوعية بشكل تام.
واظهر فرز الأصوات فوز حزب القانون والعدالة الكاثوليكي بنسبة 56. 26 في المئة مما يعني احتمال فوزه ب151 مقعدا في البرلمان الذي يضم 460 مقعدا.
وفاز حزب «البرنامج المدني» بالمرتبة الثانية بعدما حقق نسبة 08,24 في المئة أي ما يساوي 123 مقعدا. وأعلن الحزبان عن رغبتهما في تشكيل ائتلاف حكومي.
وحل في المرتبة الثالثة حزب «ساموبرونا» (الدفاع عن النفس) حيث من المرجح ان يحصل على 67 مقعدا متقدما بذلك على التحالف الديمقراطي اليساري الذي أضرت به تهم الفساد.
