قتل عشرة عراقيين وجرح 24 آخرون في تفجير انتحاري بسيارة ملغومة استهدف حافلة تقل موظفين قرب مقر وزارة النفط في بغداد، فيما لقي جندي أميركي حتفه في انقلاب مركبته، في وقت خطف مسلحون مهندسا مصريا .

وفجر آخرون أنبوباً للنفط في كركوك مع كشف القوات الأميركية عن اعتقال 126 مسلحا على مدى أربعة أيام. وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس ان سبعة من عناصر الشرطة وثلاثة موظفين قتلوا.

وأصيب 27 آخرون في هجوم بسيارة ملغومة الذي وقع على مدخل وزارة النفط في بغداد. وأضاف المصدر ان «سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت بالقرب من وزارة النفط العراقية حين اصطدمت بحافلة تقل موظفين لوزارة النفط».

وأشار إلى ان قوات من الشرطة والجيش أحكمت طوقا على محيط المنطقة وقامت سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة. وتفقد وزير النفط العراقي إبراهيم بحر العلوم موقع الانفجار.

في غضون ذلك فجر مسلحون نقطة اتصال على خط أنابيب عراقي لتصدير النفط إلى تركيا واحتجزوا لفترة قصيرة تسعة من العاملين في المجمع أول من امس. وقال مسؤول نفطي أن الانفجار وقع بالقرب من مركز كركوك شمال العراق ومن المرجح ان يؤخر لوقت أطول الجهود الرامية لاستئناف صادرات النفط عبر تركيا التي توقفت بسبب الهجمات التخريبية.

من ناحية أخرى أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس ان مهندسا مصري الجنسية يعمل في شركة اتصالات «عراقنا»، خطف على يد مسلحين مجهولين في بغداد. وأضاف ان المهندس خطف «في حي الحمراء (غرب بغداد) من قبل مسلحين كانوا يستقلون سيارتين».

الى ذلك، قتل جندي أميركي وجرح اثنان آخران مساء أول من امس اثر حادث تعرضت له مركبتهم أثناء قيامهم بمهمة على الحدود العراقية الأردنية. ونقل المصابون إلى مستشفى تابع لقوات الائتلاف لتلقى العلاج ولايزال التحقيق جاريا لمعرفة ملابسات الحادث.

من جانب آخر قالت القوات المتعددة الجنسية في بيان أمس ان القوات الأميركية اعتقلت 126 مشتبها به وعثرت على سبعة مخابئ للأسلحة خلال قيامها بتنفيذ 69 عملية تطويق ومداهمة على مدى الأيام الأربعة الماضية حول العاصمة العراقية بغداد.