يعقد مجلس الشعب المصري (البرلمان) اليوم جلسة التنصيب التي يؤدي فيها الرئيس حسني مبارك اليمين الدستورية لولايته الرئاسية الخامسة، فيما يتوقع أن يشهد الحزب الوطني الحاكم حركة استقالات تطال عدداً من المواقع القيادية يرغب شاغلوها في الترشح للانتخابات، ما يفتح المجال أمام تجديد شباب هذه المناصب بصعود أسماء من الصف الثاني.

ويستقبل البرلمان المصري اليوم الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الذي سيحضر مراسم تنصيب الرئيس حسني مبارك لفترة رئاسية جديدة في دورة البرلمان الطارئة وأدائه اليمين الدستورية أمام البرلمان. وكان القذافي وصل أمس إلى القاهرة قادماً من الإسكندرية التي قدم إليها جواً حيث حطت طائرته في مطار برج العرب.

على صعيد التحضير للسباق الانتخابي البرلماني، يرتب نحو 300 من أمناء في مختلف المراكز والأقسام والأحياء في الحزب الوطني لتقديم استقالاتهم من مواقعهم القيادية في الحزب والتخلي عنها تمهيداً لترشيح أنفسهم في الانتخابات.

القاهرة ـ «البيان»: