أعيد أمس تعيين محمد البرادعي مديراً عاماً للوكالة الدولية للطاقة الذرية لولاية ثالثة، وذلك في اليوم الأول للمؤتمر العام للوكالة في فيينا. وأقسم البرادعي اليمين فور إعادة تعيينه.
وقال في مؤتمر الوكالة إن «الاستقلال والحياد سيظلان يوجهان عملي». وأضاف أن مسائل الأمن والتنمية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً وأنه لا يمكن التغلب على كل التحديات التي نواجهها إلا من خلال منهج جماعي.
وكان مجلس حكام الوكالة الذي يضم 35 دولة قد أعاد انتخاب البرادعي في يونيو بالإجماع رئيساً لها لفترة ثالثة، وذلك بعد سحب أميركا لتحفظاتها على انتخابه.
وكان البرادعي (62 سنة)، وهو دبلوماسي مصري سابق، المرشح الوحيد لرئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو المنصب الذي يتولاه منذ عام 1997. وقد تأخرت إعادة انتخابه لعدة أشهر بسبب معارضة الولايات المتحدة، وكان موقف البرادعي السابق من العراق وإيران قد أثار غضب واشنطن.