أعلن في قطر أمس عن مبادرة إنسانية لمساعدة منكوبي كارثة تسونامي، وصفها الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية أكبر الباكر بأنها مبادرة محلية ذات آفاق دولية.
وتقف الشيخة مياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني كريمة أمير قطر وراء المبادرة التي تهدف لمساعدة المتضررين في القارة الآسيوية وذلك لمناسبة استضافة الدوحة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الأول من ديسمبر العام المقبل، بمشاركة من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والخطوط الجوية القطرية.
واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية. وأعلنت الشيخة مياسة في مؤتمر صحافي في الدوحة أنه جرى تأسيس مبادرة خيرية غير مسبوقة في قطر باسم «أيادي الخير نحو آسيا»، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى جمع ملايين الريالات عبر ممارسة الكثير من الأنشطة الاجتماعية.
وقالت إنه سيتم في هذا السياق تنظيم حفل عشاء خيري ضخم في الدوحة في نوفمبر المقبل يشارك فيه الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ونجم الموسيقى العالمي الشهير براين آدمز، ولفيف من الشخصيات الشهيرة، معربة عن أملها في أن يتم جمع مليون ريال قطري (نحو 275 ألف دولار) تشكل أساسا للمبادرة لحشد جهود المؤسسات والشركات المحلية لتقديم المساعدات التي ستأخذ أشكالا مادية وأخرى عينية للمناطق المتضررة في القارة الآسيوية.
وأضافت الشيخة مياسة أن المبادرة ستقوم بإقامة مشاريع اجتماعية واقتصادية في هذه المناطق وبناء المدارس، لافتة إلى أنه سيتم تشكيل صندوق يتولى دراسة الحالات الأكثر حاجة للمساعدات وكيفية توجيه الأموال وتوزيعها على مستحقيها.
وتابعت إن باكورة جهود المبادرة ستتوجه إلى مساعدة العائلات والأفراد الذين تكبدوا وعانوا ويلات إعصار تسونامي المدمر، وذلك من خلال العمل مع منظمات وهيئات محلية ودولية على توفير مساكن للمشردين وإعادة بناء المدارس وغيرها من مراكز الخدمات الإنسانية.
الدوحة ـ أيمن عبوشي: