أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف إنه يفضل اعتقال زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن في أي مكان في العالم خارج باكستان وبأيادٍ غير باكستانية ، مشيراً إلى أن أكثر الأماكن أمنا بالنسبة لابن لادن هي المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان. فيما تعرضت مدينة كويتا بإقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان لقصف صاروخي.

وقال مشرف في مقابلة مع مجلة «تايم» الأميركية ونشرت الصحف الباكستانية أجزاء منه أمس إن المكان الأكثر أمناً في العالم لكي يعيش فيه بن لادن مختفياً هو في منطقة خط الحدود بين باكستان وأفغانستان.مشيرا إلى أن هذه المنطقة ليست منضوية تحت اى سيطرة، ولهذا فانه يمكن للمرء ان ينتقل عبرها بسهولة.

وقال إن السلطات الباكستانية حصلت من خلال الوسائل التقنية الحديثة على معلومات شبه مؤكدة عن مكان أسامة بن لادن قبل نحو عام كامل إلا انه تمكن من الافلات من بين أصابعها وفقدت اثره تماما حتى الآن.

. موضحا أن السلطات يمكنها الحصول السريع على معلومات استخباراتية حول مكان شخص، ولكنه في الوقت نفسه يقوم بالاختفاء بشكل سريع أيضاً.

يذكر ان مسؤولين أفغان كشفوا حديثاً عن أن أسامة بن لادن كان حوصر في منطقة تورا بورا الجبلية وانه قام بدفع رشوة مالية كبيرة لاحد أمراء الحرب الافغان حتى يفتح له ولرجاله ممرا آمناً إلى خارج تورا بورا حيث تمكن وقتها من مغادرة المنطقة على ظهر حصان.

وتشير المعلومات الاستخباراية إلى انه عبر الحدود إلى منطقة القبائل الشمالية الغربية الباكستانية ثم عاد مرة أخرى إلى إقليم خوست الأفغاني الملاصق للحدود مع باكستان .

من ناحية اخرى تعرضت مدينة كويتا عاصمة اقليم بلوشستان الباكستاني في ساعة مبكرة من فجر امس لقصف صاروخي شنه مسلحون قبائليون مجهولون مستهدفين قواعد للقوات شبه العسكرية في أطراف المدينة .

وهز انفجاران عنيفان المدينة بعد أن أطلق المسلحون صاروخين من المناطق الجبلية القريبة منها. وسقط الصاروخ الأول في منطقة فضاء بينما سقط الصاروخ الثانى على مقربة من الثكنات العسكرية .. الا انه لم يلحق بها اى اصابات.

وذكرت صحيفة «ديلى تايمز» الباكستانية أمس أن أجنبيين احدهما بريطاني والثاني صيني نجيا من الموت اثر اطلاق اعيرة نارية على سيارتهما في منطقة بوسط العاصمة اسلام أباد بالقرب من مبنى البرلمان ومقر رئيس الوزراء ورئاسة الجمهورية.