قلل عبد الملك الحوثي الذي تطارده السلطات اليمنية مع والده بتهمة التمرد والدعوة لإعادة نظام حكم الأئمة من أهمية قرار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الإفراج عن المئات من المعتقلين على ذمة الانتماء لتنظيم «الشباب المؤمن» الذي قاده شقيقه حسين قبل مقتله على يد القوات الحكومية.
وجدد تمسكه وأتباعه بترديد «شعار الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل». وفي أول تعليق عن الجماعة على القرار الرئاسي، قال الحوثي من مكان غير معروف في تصريح بثه موقع «الشورى الالكتروني» القريب من الجماعة إن قرار العفو يحتاج إلى تطبيق عملي بالإفراج عن جميع المحتجزين، ووقف المحاكمات مع كفالة حقوقهم المشروعة في التعبير السلمي عن أرائهم ومعتقداتهم.
وأضاف «لم تحدث أي اتصالات مسبقة بشأن قرار العفو الرئاسي لكن عروضاً سابقة تقدمت بها السلطة لإعلان العفو مقابل العودة للبيوت والتوقف عن النشاط الديني».
وتابع: «إذا كانوا جادين في حل القضية لنرى على أرض الواقع تطبيق ما يسمونه العفو»، غير أن الحل الجذري للمشكلة وفق رؤيته هو في أن يشمل القرار كل السجناء والمطلوبين المتهمين لدى السلطة «شريطة ألاّ يكون على حساب الحقوق والحريات المشروعة في ممارسة شعائرهم الدينية وترديد شعار الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل» باعتبار ذلك حقاً يكفله الدستور.
وأوضح الحوثي «إذا استمرت المحاكمات واحتجاز المعتقلين والتواجد العسكري فإن هذا القرار لا قيمة له»، قبل أن يعود ليقول «نحن سننتظر لنعرف هل القرار للاستهلاك المحلي الإعلامي أم لا».
وجدد تمسكه وأتباعه بحق «النشاط» واعتناق الأفكار التي يؤمن بها وترديد الشعار الذي يهاجم أميركا وإسرائيل. وقال «الشعار موقف ديني. لنا رؤية قرآنية بشأنه ولا نفرضه على أحد ولا نقبل أبداً أن يحارب أحد » ولن نتراجع عن ذلك على الإطلاق فليس للدولة أي مبرر أن تمنعنا منه».