أكد وزير النقل العراقي سلام المالكي أن الوزارة تعمل جادة على إنهاء أزمة الطائرات العراقية الموجودة في إيران منذ عام 1991 البالغ عددها 29 طائرة، مشيراً إلى أنه تم التوصل إلى استرداد ثلاث طائرات منها، فيما يستمر التفاوض بشأن (26) طائرة أخرى.
وأوضح جميع مطاراتنا تمر بمرحلة جيدة وممتازة، وهي الآن تعمل على مدار الساعة من خلال حركة الطائرات المغادرة والقادمة يومياً، وذلك من خلال سيطرة الوزارة على هذه المطارات، وهي مطارات البصرة واربيل والسليمانية التي تدار من قبل المنشأة العامة للطيران المدني وشركة الخطوط الجوية العراقية.
وقال إن «الوزارة جادة بفتح قنوات أخرى مع سلطات الطيران الأوروبية لغرض زيادة فتح الخطوط معها وتنشيط حركة الطيران».
يذكر أن (29) طائرة مدنية عراقية كان قد أرسلها الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى إيران خلال حرب الخليج الأولى عام 1991 لحمايتها من القصف الأميركي على البنية التحتية العراقية خلال الحرب، وجرت مفاوضات عدة لإرجاعها بعد نهاية الحرب، إلا أن الجانب الإيراني اعتبرها جزءاً من تعويضات حربه مع العراق خلال الثمانينات. وقد استمرت المفاوضات حتى بعد زوال النظام السابق دون جدوى.