نجا الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة من محاولة اغتيال بإطلاق مجموعة مسلحة مجهولة الرصاص عليه قرب منزله في غزة الليلة قبل الماضية، وحمّلت حركة «فتح» حركة «حماس» مسؤولية التحريض عليها.
وقالت مصادر إنه جرى إطلاق نار كثيف على المنزل استمر بضع دقائق قبل أن يفر المسلحون من المكان.وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الأجهزة الأمنية بدأت عمليات البحث والتفتيش عن مطلقي النار.
وقال أبو خوصة في تصريحات أمس إن ما حصل من إطلاق نار ناتج عن تحريض وعدم المسؤولية التي يتعامل بها البعض على الساحة وكل هذه الأشكال من أشكال الإرهاب المادي والمعنوي لن تفلح بالمطلق في أن تثبت الأكاذيب وتمحو الحقائق.
وأضاف «هذه الممارسات بالتأكيد لن تكون في صالح شعبنا الفلسطيني، ولن تخدم قضاياه بل قد تلبي شهوات وغرور أصحاب النفوس الضعيفة، الذين امتهنوا الكذب والتضليل على المجتمع، ولكن عندما تكشفت حقيقتهم للمجتمع عادوا ليستخدموا هذا الأسلوب من الإرهاب المادي والمعنوي».
وأشار إلى أن هذا الحدث كان متوقعاً في ظل حملة التحرير والحملة التي شاهدناها في الأيام الأخيرة وكنا نتوقع تلك الأعمال الهمجية غير المسؤولة على المستوى الوطني والأخلاقي، ونؤكد أن هذه الممارسات لن تستطيع أن تثنينا عن عملنا.
وعن توجيه الاتهام لأحد قال أبو خوصة «أنا شخصياً لا أتهم أحداً لكن الشعب الفلسطيني يعرف من يقف وراء هذا العمل وهذه ليست أول محاولة وسبق أن تم العمل على محاولتين سابقاً للاغتيال عبر التنظيم السري وفشلت تلك وفق اعترافاتهم لأجهزة الأمن.
من ناحيتها، حمّلت حركة «فتح» حركة «حماس» مسؤولية ما تقوم به من تحريض معادٍ ضد توفيق أبو خوصة مدير المكتب الصحفي لوزارة الداخلية والأمن الوطني، وما يحمله هذا التحريض من إساءة لحركة «فتح» وكل المواطنين وما يترتب عنه من نتائج.
وطالبت «فتح» في بيان «حماس»، من موقع المسؤولية الوطنية المشتركة وما تمليه علينا الظروف والتطورات الراهنة من مسؤوليات وتحديات، بالتوقف الكامل عن كل أشكال التحريض والتصريحات الإعلامية ضد أبو خوصة، لما فيه خير ومصلحة شعبنا، ومواجهة التحديات الماثلة أمامنا، ومنع أية تدخلات في شؤوننا.
غزة ـ «البيان»: