كشفت مصادر اسرائيلية ان اعضاء مركز« ليكود» هنأوا وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز على تمكنه من اغتيال قائد سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في جنوب غزة الشيخ محمد الشيخ خليل ومرافقه ناصر برهوم مساء الاحد.

وفي ظاهرة هي الأولى من نوعها صفق المئات من أعضاء مركز «الليكود» عندما أعلن رئيس المركز الوزير تساحي هنغبي على الملأ ان جيش الاحتلال اغتال خليل.

وقال «اننا نحيي» موفاز على هذا الانجاز الرائع بحق اخطر المطلوبين الذين آذوا (إسرائيل) كثيراًعلى حد تعبيره.

والشهيد خليل ( 32 عاما) من مواليد مدينة رفح، وسافر إلى لبنان مطاردا في عام 1989، و قرر الرجوع إلى فلسطين بعد اتفاقية أوسلو عام 1993، لكن تم اعتقاله أثناء عودته وتم الحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف.

واستشهد شقيقه أشرف في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عام1991، بينما استشهد شقيقه الثاني شرف في اشتباك مسلح في وسط البحر بالقرب من مخيم نهر البارد بتاريخ 1992. وبترت ساقه أثناء مهمة في شهر نوفمبر لعام 2001، وكان برفقته الشهيد ياسر أبو العيش.

يعتبر الشيخ محمد الشيخ خليل المطلوب رقم 1 لقوات الاحتلال، حيث تعرض لأربع محاولات اغتيال باءت كلها بالفشل، حيث كان آخرها محاولة اغتياله بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع على بيته في مخيم يبنا جنوب رفح في شهر أكتوبر لعام 2004، إلا أنه لم يكن موجوداً في المنزل، وأدت محاولة الاغتيال هذه إلى استشهاد شقيقه محمود.

غزة ـ «البيان»: