أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) في تصريحات أدلى بها في رام الله أن السلطة الفلسطينية ترفض خيار الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة التي نصت عليها «خريطة الطريق»، في وقت كشف عن نيته زيارة مصر غدا (الثلاثاء) للبحث في الوضع الأمني المتدهور في الأراضي الفلسطينية.

وقال أبومازن الذي كان يتحدث في احد فنادق رام الله ان «الدولة ذات الحدود المؤقتة مطب خطير جدا لن ينهي القضية وسيبقى الصراع قائما وربما الدولة ذات الحدود المؤقتة ستصبح دولة ذات حدود دائمة والى الأبد»، وأكد أن الاستقلال لا يتم «إلا باستقلال طرفي الوطن».

ووصف إعلان إسرائيل بان الحدود مع غزة أصبحت دولية بأنه «موقف خطير نريد أن ندرس ما يعنيه» خشية «أن تكون أمامنا مطبات لا ندري أين ستوصلنا»، وأكد أن السلطة الفلسطينية لن تفتح معبر رفح إلا باتفاق مع الإسرائيليين «لأن غزة ليست مستقلة». وقال: «نريد أن يكون الاتفاق مع الإسرائيليين حتى لا نقع في شبهات في المستقبل».

من جهة أخرى، أكد أبومازن أن استمرار الجدار وتهويد القدس والاستيطان «لن يحقق الأمن للإسرائيليين». وقال «إذا أرادواً سلاماً حقيقيا فنحن مستعدون لذلك».وفيما يتعلق بعملية الإصلاح، قال «لا استطيع ان أقول إننا انهينا الفساد، لكننا قطعنا شوطا كبيرا في الإصلاح ومحاربة الفساد». وشدد على أن الانتخابات البرلمانية ستجرى في موعدها، وقال: «اجتمعت مع لجنة الانتخابات» وطلبت من اللجنة استكمال إجراءاتها.

(وكالات)