أكدت الحكومة الفلبينية أن الرئيسة غلوريا أرويو ليس لديها نية إعلان الأحكام العرفية في أعقاب إصدارها أوامر بحملات دهم ضد احتجاجات الشوارع على إدارتها. في وقت قتل جنديان وأحد المتمردين الشيوعيين في اشتباك في شمال الفلبين.وقال الناطق باسم الرئاسة الفلبينية ايناسيو بوني إن التحذيرات من احتمال إعادة فرض الأحكام العرفية «محض هراء».
كما نفى وزير العدل راؤول غونزاليس تقارير بأن وزارته أمرت بصياغة إعلان للأحكام العرفية لكنه اعترف بأن مكتبه يدرس احتمالية استحواذ الحكومة على الصناعات الرئيسية ذات الملكية الخاصة في ظل حالة الطوارئ التي تعيشها البلاد. وأوضح أن الدستور يسمح للحكومة «بأن تضع يدها مؤقتا أو توجه عمل أي منشأة عامة ذات ملكية خاصة أو عمل يؤثر على المصلحة العامة» في أوقات الطوارئ الوطنية.
وكان معارضو أرويو زعموا في وقت سابق أنها تخطط لفرض الأحكام العرفية وذلك بعد أيام من إحياء الفلبينيين ذكرى إعلان الديكتاتور الراحل فرديناند ماركوس الأحكام العرفية قبل 33 عاما.وتواجه أرويو احتجاجات شبه يومية في الشوارع منذ يونيو الماضي عندما جددت المعارضة اتهاماتها بأنها زورت في نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت في مايو 2004 وأفرجت عن تسجيلات صوتية يزعم أنها تثبت حدوث عمليات تزوير واسعة.
في غضون ذلك قتل جنديان في الجيش الفلبيني وأحد المتمردين الشيوعيين في اشتباك في قرية جبلية في شمال البلاد. وقال ضابط في الجيش إن اشتباكاً وقع بعد ظهر أول من أمس في مقاطعة ايزابيلا وأسفر أيضا عن إصابة أربعة جنود، عندما كان الجيش يطارد مجموعة من المتمردين وقتل جندي الأسبوع الماضي.
(وكالات)