دعا الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى الوقوف وراء الرئيس السوري بشار الأسد في حلبة «السباق الوجودي بين الحياة والموت». وجاء في بيان للحزب الذي انضم أخيراً إلى تحالف «الجبهة الوطنية التقدمية» الحاكم في سوريا إلى «الوقوف متماسكين، بصلابة وحزم، في وجه الهجمة الشرسة وخطط الإخضاع والاختراق التي تعدها مطابخ التحالف الأميركي ـ الصهيوني ودوائر استخباراتها».

ولفت الحزب إلى «أن التهويلات باتهام سوريا بعدم منع تسلل الإرهابيين إلى العراق، وأن لها دوراً في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري وعدم تعاونها مع لجنة التحقيق في اغتياله تترافق مع مؤتمرات تعقد في بعض العواصم الغربية يسوقون إليها من هبَّ ودب تحت عنوان المعارضة السورية في الخارج».

وشن الحزب أعنف هجوم على المعارضة السورية التي وصفها بأنها ظاهرة إعلامية ليس لها وجود في الشارع، معتبراً أن مؤتمراتها التي تعقد في الخارج هي «مؤتمرات الذل والهوان لأنها تأتي في سياق انتهاك سيادة السوريين على قرارهم، ووضع مصيرهم في تصرف عواصم التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية».

دمشق ـ «البيان»