اعتقلت قوات الأمن وعناصر الاستخبارات الباكستانية شخصين قالت إنهما ينتميان إلى تنظيم «القاعدة» ومتورطان في خطط إرهابية. بينما ألقت الشرطة السرية الباكستانية القبض على أحد قادة حركة «طالبان» وهو مولوي حميد الله الذي يتخذ من قرية دهيرماخيل في ضواحي مدينة بانو في إقليم الحدود الشمالي الغربي الباكستاني مقراً له منذ سنوات.
وقالت مصادر أمنية باكستانية إن الوكالات الأمنية في البلاد تمكنت من إحباط عملية إرهابية وألقت القبض على الرجلين في مدينة روالبندي التي تقع على مقربة من العاصمة الباكستانية إسلام أباد.وذكرت صحيفة «دون» الباكستانية صباح أمس أن عملية الاعتقال تمت من خلال مجموعة التحقيقات الخاصة بوكالة التحقيقات الفيدرالية في مدينة صادق أباد في إقليم البنجاب الباكستاني الأوسط.
من جانبه رفض وزير الداخلية الباكستاني أفتاب أحمد خان شيرباو نفي أو تأكيد عملية الاعتقال.أما وزير الإعلام شيخ رشيد أحمد فقال انه سمع عن اعتقال شخصين إلا انه لا يستطيع أن يؤكد هذه التقارير أو ينفيها لأن الوكالات المعنية لم تؤكدها فيما قالت الصحيفة انه تم نقل الشخصين إلى موقع مجهول للتحقيق معهما.كذلك قبضت الشرطة السرية الباكستانية على احد قادة طالبان.
وقال مسؤولون أمنيون أمس إن عملية الاعتقال تمت خلال الليلة قبل الماضية وان وكالات الأمن الباكستانية قامت بمحاصرة بيت حميد الله في دهيرماخيل ثم اعتقاله.ولم تكشف السلطات عن أسباب عملية الاعتقال أو التهم الموجهة إلى حميد الله، إلا أن التقارير الواردة من منطقة القبائل كشفت عن أن الرجل كان يهاجم في خطبه ودروسه الدينية الحكومة الباكستانية وقوات الجيش واتهمهما بالعمالة للولايات المتحدة الأميركية والعمل لحساب الأميركيين والبريطانيين وإسرائيل .
(أ.ش.أ)