نفت وزارة الداخلية المصرية نفياً قاطعاً ما تضمنته تصريحات الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري من قيام مصر باستقبال معتقلين من غوانتانامو وباغرام ومن بينهم نجل الشيخ الليبي ليعذبوا داخل المعتقلات المصرية.وأكد مصدر أمنى مسؤول أن تلك التصريحات لا أساس لها من الصحة وأن التمادي فى تلك الادعاءات أصبح يعكس مغالطات مفضوحة.
حيث أن الليبي المذكور وحقيقة اسمه علي محمد الفاخري ما زال مطلوباً ضبطه من خلال نشرة الانتربول باعتباره من العناصر الليبية الهاربة. وكان الظواهري الساعد الأيمن لزعيم «القاعدة» أسامة بن لادن ادعى في تصريحات صحافية قيام مصر باستلام وتعذيب هؤلاء المعتقلين.
(أ. ش. أ)