وسط إجراءات أمنية مشددة قضت محكمة أمن الدولة العليا في مصر أمس بإعدام كل من حامد محمد حامد أحمد حنفي وشقيقه حمدان محمد حامد حنفي، شنقاً وتغريمهما مبلغ مائه ألف جنيه وذلك في قضية أحداث النخيلة في أسيوط في فبراير 2004.كما قضت المحكمة بأحكام تتراوح ما بين السجن المؤبد والسجن المشدد لمدد تتراوح ما بين 15 و10 و7 و3 سنوات وكذلك البراءة لبعض المتهمين (73 متهما).

وفي بداية الجلسة قام أحد المتهمين بقراءة عدد من سور القرآن الكريم بصوت مرتفع من داخل القفص، وتلقى المتهمون الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 إلى 45 عاما الأحكام أثناء صدورها بذعر شديد وحاولوا إحداث بلبلة من داخل القفص غير أن رئيس المحكمة استمر في قراءة بقية الأحكام.

وكانت النيابة وجهت للمتهمين في هذه القضية تهم تأليف عصابة بقصد سرقة الأراضي المملوكة للدولة وخطف أشخاص واحتجازهم بدون وجه حق ومقاومة السلطات وزراعة نبات الأفيون المخدر بقصد الاتجار وحيازة المدافع والأسلحة الآلية.

وترجع أحداث القضية إلى شهر فبراير 2004 عندما قام المتهمان حامد محمد وكنيته (عزت حنفي) وشقيقه بتشكيل عصابة قامت بالاستيلاء على 280 فداناً في جزيرة النخيلة ثم قاموا بمنع دخول قوات الشرطة من خلال بناء ثلاثة أبراج أعلى مداخل الجزيرة الثلاثة،

ووضعوا مدافع مضادة للطائرات على مدخل الجزيرة من ناحية النيل لمنع قوات الشرطة من محاصرتهم كما خطفوا 107 أشخاص من النساء والشيوخ والأطفال من أهالي الجزيرة واحتجزوهم كرهائن لمدة سبعة أيام.وافتتحت الشرطة في 25 فبراير 2004 الجزيرة بقوات كبيرة من الأمن المركزي وتمكنت من القبض على المتهمين بينما حاول عزت حنفي الانتحار إلا انه تم إسعافه.

(أ. ش. أ)