ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أمس أن الجنديين البريطانيين اللذين أطلق سراحهما بطريقة مثيرة في هجوم على مركزللشرطة العراقية في الاسبوع الماضي كانا جزءا من فريق يراقب تسلل المسلحين من إيران إلى العراق. وقالت الصحيفة نقلا عن مصدر لم تكشف النقاب عنه ان جنود القوات الخاصة كانوا متمركزين قرب مدينة البصرة الواقعة في جنوب العراق منذ اسابيع يتعقبون مزودي القنابل الخارقة للدروع والذين يعتقد انهم جاءوا عبر الحدود القريبة مع ايران.

وقال المصدر «منذ زيادة الهجمات ضد القوات البريطانية قبل شهرين بدأ فريق قوامه 24 فرداً من القوات الخاصة في العمل انطلاقا من البصرة لتوفير شبكة امان منع دخول المفجرين إلى المدينة من إيران». وأضاف «الهدف هو تحديد الطرق التي يسلكها المتمردون واما اعتقالهم او قتلهم».وكان الجنديان البريطانيان يعملان بشكل سري عندما اقتربت منهما الشرطة العراقية واطلقا النار على الشرطة قبل ان يتم اعتقالهما.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية انه بموجب القانون العراقي يفترض ان تسلم الشرطة الجنود البريطانيين الذين يتم اعتقالهم الى القوات البريطانية بشكل فوري ولكن قائد الشرطة المحلية رفض قبل ان تدخل القوات البريطانية لتحريرهما . وأدى الحادث إلى توتر العلاقات بين القوات البريطانية والسلطات المحلية العراقية.

(وكالات)