شكل فصيلان من القوى العاملة في «المقاومة العراقية» تنظيماً موحداً لتشابه الأهداف وطريقة العمل، تحت اسم (الجبهة الوطنية لتحرير العراق)، التي اختصرت اسمها بكلمة (الحق). وقالت «الجبهة» الجديدة في بيان حصلت «البيان« على نسخة منه: «تصادف أن استخدمت اثنتان من القوى الوطنية المناهضة للاحتلال الاسم نفسه، الجبهة الوطنية لتحرير العراق، احداهما مجموعة مقاومة من أبناء الوطن المخلصين له، والثانية تشكلت من عدد من القوى المناهضة للاحتلال».

وأضافت «طالما ان الأهداف واحدة، والغايات واحدة وهي العمل على إزالة الاحتلال بكل الطرق والوسائل المشروعة، والعمل على تحرير العراق، والحفاظ على وحدة أراضيه، ورفض كل التبعات القانونية والإدارية التي جاءت نتيجة للاحتلال.. لذلك تم توحيد المجموعتين، ودعوة جميع الجهود الخيرة من اجل تحقيق أهداف الثورة العربية في العراق، وطرد الغزاة المحتلين، وتصحيح الأوضاع بما يتماشى مع مقومات المصلحة الوطنية العراقية والأمن الوطني العراقي».

وشدد البيان على: أن الجبهة الوطنية لتحرير العراق (الحق)، إذ تعلن هذه الخطوة التوحيدية تأمل بأن تكون خطوة باتجاه توحيد جميع فصائل المقاومة الوطنية العراقية، وتلك المناهضة للاحتلال، وهي تدعو جميع القوى الوطنية إلى الارتقاء لمستوى المسؤولية، والتخلص من النزعات الذاتية وتركيز كل الجهود من اجل تحقيق وإنجاز عملية التحرير، والتغلب على النزعات المتمركزة حول الذات الشخصية أو التنظيمية، وتجاوز الخلافات الثانوية أو تلك التي تعمق الهوة بين القوى الوطنية،

ولا تخدم أهداف الثورة الوطنية الديمقراطية.وأشار البيان إلى أن أية خلافات يريد البعض أن يفرضها على الساحة العراقية على حساب الصراع الرئيسي، سوف لا تخدم إلا مخططات الاحتلال، وأهدافه، سواء أكان هذا البعض متفقاً ضمناً ومباشرة مع الاحتلال، أو يرفع شعارات معادية له، فهو يقف بالنتيجة في صف الاحتلال ، ويمثل جزءاً من قواه.

بغداد ـ «البيان»